منتدى عارف الامارة

๑۩۞۩๑ المنتدى يحتوي على مواضيع منوعة ๑۩۞۩๑

منتدى الامارة منتدى يحتوي على مواضيع مختلفة شاركنا في كتاباتك وكن مميزا على الانترنت
اللهم علمني ما ينفعني وانفعني بما علمتني وزدني علما والحقني بالصالحين
الى جميع الاعضاء الكرام سيتم حذف عضوية كل من لم يقدم موضوعا او طرحا للمنتدى خلال فترة من تاريخ تسجيله ....... مدير المنتدى
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له)
الى جميع الاعضاء والزوار الكرام ... ان ما يكتب من مواضيع يمثل رأي كاتبه والادارة غير مسؤولة عن ذلك

    فيثاغوراس.

    شاطر
    avatar
    مؤسس المنتدى
    Admin

    ذكر عدد المساهمات : 389
    نقاط : 1262
    تاريخ التسجيل : 24/11/2010
    العمر : 31
    الموقع : العراق

    فيثاغوراس.

    مُساهمة  مؤسس المنتدى في الأربعاء 8 ديسمبر 2010 - 15:20

    فيثاغوراس.



    حياته وسيرته وآثاره.





    ولد فيثاغوراس في جزيرة ساموس بالقرب من سواحل آسيا الصّغرى، أي تركيا اليوم؛ و لا يعرف له زمن ولادته، ولكن يعرف له على جهة التّخمين زمن الوفاة، وهو 538 قبل الميلاد.



    يروى أنّه كان قد زار مصر، وأنّه قد أخذ العلم عن أهلها. كان مولعا أيّما إيلاع بعلوم الرّياضيات، والعدد.



    ويحكى فيه أيضا أنّه كان ذا نفس كريمة، وحرّة؛ لذلك فهو لمّا قام طاغية يقال له بوليكراط، وتسلّط على رقاب النّاس، وفيثوغاراس كان قد ناهز الأربعين عاما حينئذ، أنفت همّته، وحكم بأنّه لا يجوز البتّة لحرّ مثله أن يذعن لطاغية مثله، فاتّخذ سبيل الهجرة رأسا لإيطاليا، فأقام أوّل ما أقام بمدينة تقع جنوبها تدعى كريتون. وهناك لمّا نزل بها، استقبله أهلها فرأوه فيه رجلا كريم الوجه، هيّن الخطوة، جهوريّ الصّوت، حلو الشّمائل، وسهل الخليقة. وبعد إمّة اتّخذوه اسوتهم، وجعلوا يسترشدونه في كثير من أمورهم، ويرسلون إليه أبناءهم حتّى يتعلّموا منه ويأخذو عنه النّصيحة؛ بل لقد صار النّاس، أسياد، ورعاع يفدون عليه من نفس خارج مدينة كريتون. ومازال حال فيثاغورس هكذا في تلك المدينة حتّى التفّ حوله مريدون ومريدات دأبوا ملازمين له. وعن هؤلاء نشأت ما كان قد أطلق عليه اسم المدرسة الفيثاغوريّة، الّتي كانت إنّما تضبطها قواعد، وتحمكها سنن يزعم أنّها كانت من وضع فيثاغورس نفسه؛ وأشهرهذه السّنن هي : 1) سنّة الصّمت. 2) سنّة التعفّف شديد التّعفّف عن سفك الدّم، و التّبرّأ كلّ التّبرّأ ممّن سفك الدّم. 3) الامساك كلّ الامساك عن أكل لحم الحيوان، ولذلك فقد أوصى بأن يحتاط شديد الاحتياط من قرب أهل الطّبخ والشيّ، وأهل القنص. 4) الامساك عن أكل الفول.



    وبعد أن أقام فيثاغورس عشرين سنة بمدينة كريتون، انتقل إلى مدينة أخرى في جنوب إيطاليا أيضا اسمهما ميتابون؛ وهناك إنّما كانت وفاته.



    وليس يذكر لفيثاغوراس كتابا واحدا كتبه؛ أمّا ما ينسب له من آثار علميّة فأشهرها :



    لقد كان فيثاغوراس شديد العناية بعلوم الهندسة، والحساب، وهذه العلوم عنده لم تكن منفصلة عن البحث في أسرار الكون نفسه، وحقائقه الماورائيّة. لذلك فقد نسب له القدامى اكتشافين رياضيين على غاية من الفائدة والنّفع، وهما : + القضيّة الهندسيّة الّتي سمّيت باسمه، وكان اقليدس قد برهن عليها في السّابعة والأربعين من أوّل كتاب الأصول، وهي أنّ مربّع وتر المثلّث القائم الزّاوية إنّما يساوي مجموع مربّع القائمة زائد مربّع القاعدة. + واكتشافه للأعداد الصمّاء، او اللاّمعقولة، وذلك لمّا تبيّن أنّ العدد 2، إنّما هو أصمّ.



    آراءه.



    كان فيثاغوراس يؤمن بأنّ النّفس تبقى بفناء الجسد، ثمّ تهاجر في أبدان كثيرة؛ فإن كان المرء من أهل الخير في حياته، هاجرت روحه وسكنت بدنا كريما، ونالت السّعادة؛ أمّا إن كان من أهل الشرّ، فإمّا أن تسكن بعد مماته بدن شرّير و جسد شقيّ، أو بدن بهيمة، عقابا له.



    أمّا الرّأي الفلسفيّ الكبير الّذي عُرِفَ عن فيثاغورس والفيثاغوريّة من بعده، وكان قد أثّر في إفلاطون أيّما تأثير، وأرسطو كان قد خصّه بكثير من النّقض، لا سيّما في كتابي الميم والنّون ممّا بعد الطّبيعة، فهو قوله بأنّ أصل الأشياء كلّها إنّما هي العدد. فمن تأليف العدد ضروبا من التّأليف نشأ الكونان العلويّ والسّفليّ. و من أجل ذلك فقد اعتقد فيثاغورس بأنّ حقيقة الموجودات الهندسيّة إنّما هي عدديّة، فذهب إلى أنّ الخطّ إنّما يتكوّن وينحلّ إلى نقط، والسّطح نفسه إنّما ينحلّ إلى خطوط هي نفسها تنحلّ إلى نقاط، فيكون السّطح نفسه إنّما ينحلّ بأَخَرَةٍ إلى نقاط، وكذلك الأحجام فهي تنحلّ إلى نقاط، وتأتلف منها.



    وفيثاغورس هو أوّل من ابتكر عبارة فلسفة الّتي هي باليونانيّة فيلوصوفيا، أي حبّ الحكمة، فيكون الفيلسوف هو المحبّ الحكمة.



    ما يؤثر عنه من كلام.



    لم يرد في كتب القدامى ما يؤثر عنه من أقوال على جهة اللفّظ، لا المعنى.





    II) إكزينوفان.



    حياته وسيرته وآثاره.



    ولد اكزينوفان بمدينة كلوفون الّتي كانت توجد على السّاحل من آسيا الصّغرى، فيما يقرب من سنة 620 قبل الميلاد. لكنّه لمّا كبر هاجر إلي مدينة إيليّة بجنوب إيطاليا، وتوفّي بها فيما يقرب من سنة 540 قبل الميلاد. كان قد عاصر الفيلسوف المذكور انكسمندرس.



    ويروى فيه أنّه كان يبسط آراءه وأقواله شعرا. فكتب كثيرا من الأشعار يحمل فيها أيّما حمل على هوميروس، وهوزيود، لأنّ كلا الرّجلين، أي هوميروس في إلياذته وأويدسّاه، والثّاني في أصل نشأة الآلهة، كانا قد صوّرا الآلهة أشنع تصوير بأن حكيا فيها كيف تحقد، وتبغض، وتتصارع، وهلمّ جرّا.



    أمّا ما صنّفه، فقد نسب له عملين اثنين، الأوّل موسوم بفي تأسيس كلوفون، والثّاني عنوانه في إعمار إليّة الإيطاليّة.



    يروى فيه أنّه ذات مرّة رقى إليه قول قاله ابذيقلس* بأنّه الحكيم معدوم بإطلاق، فردّ إكزينوفان بقوله " لعمري، وكيف لا يكون معدوما، وهو لا يُدْرَكُ البتّة إلاّ متى كنت أنت نفسك مثله."



    وأرسطو وغيره من مؤرّخي الفلسفة يعدّونه هو الأصل في المدرسة الإيليّة الّتي سنحكي فيها فيما يقدم.



    آراءه.



    كان إزينوفاه يعتقد بأنّ العوالم لا متناهية ولا تختلف بينها.

    أمّا الرّأي الأوّل الّذي عرف عنه واشتهر به وكان له فيه السّبق عمّن سبقه من الفلاسفة، فهو ما وصف به الآلهة، ورفع عنها من أوهام :



    فأوّلا، منع اكزينوفان عن الآلهة الحدوث، أي أنّه قد حكم بأنّ الآلهة يمتنع فيها مطلق الامتناع أن تكون معدومة أوّلا، ثمّ صارت موجودة. وقد برهن على ذلك بما يلي : إنّه لو كانت الآلة معدومة ثمّ وجدت، فلا يخلونّ الأمر من شيئين؛ إمّا أن تكون قد حدثت من مشابه، أو من لا مشابه. وكلا الوجهين محال. فألاّ تكون قد حدثت من مشابه يدلّ عليه أنّه لا شيء أشبه من نفسه، فلو كانت قد حدثت من مشابه لكانت قد حدثت من نفسها، وهذا محال؛ أمّا أنّه لا يمكن أن تكون قد حدثت من لا مشابه فيُدَلُّ عليه بهذا : إنّه لا مشابه الآلهة الّذي قد تكون الآلهة قد حدثت عنه، إمّا أن يكون أعظم وأقوى منها، أو يكون أقلّ منها قوّة وعظمة. فلو كان أعظم قوّة من الآلهة، كان يكون هو الآلهة، ولا تكون هي الآلهة. ولو كان أخسّ من الآلهة الّتي نشأت عنه، فكيف، ليت شعري للأخسّ أن يحدث الأشرف، كأنّك قد قلت أنّه من اللاّشيء قد حدث شيء؛ إذًا فالآلهة لكونها لا يمكن أن تكون قد حدثت بنحو من النّحوين، فهي إذًا غير حادثة البتّة، فهي أزليّة؛ وهو المطلوب.



    والآلهة لكونها أزليّة والأعظم، فهي إذا المهيمنة على كلّ شيء. وإذا كانت المهيمنة على كلّ شيء فهي بالضّرورة واحدة. وهي أيضا لكونها غير حادثة فهي أيضا بسيطة الذّات أي ليس فيها البتّة شيء يخالف شيئا. وإذا كانت ليس فيها شيء يخالف شيئا، فهي إذا متشابهة الذّات.



    ما يؤثر عنه من كلام.



    " لقد وصف هوميروس، وهزيود الآلهة بنعوت هي عار وعيب عندنا؛ فلقد زعما بأنّه هي تسرق، وتكذب، وتخادع. "

    " لقد تهوّمت النّاس في الآلهة أوهاما؛ إنّها توهمّت فيها أنّها مثلهم كانت قد ولدت، وهي تتحلّى بأثواب، و ذات صوت "

    " لو كان للبقر، أو الخيل أيد، وكانت ذات قدرة على أن ترسم، لرسمت الآلهة بقرة أو حصانا، ولخلعت عليها قرونا وحوافرا"





    III) هرقليطس.



    حياته وسيرته وآثاره.



    ولد هريقليطس بإيفيزا مدينة يونانيّة قريبة من ملطيّة الّتي ذكرناها مع شعبة الفلاسفة الثّلاثة الأول. لا يعرف له تاريخ ولادة ثابتة، لكنّ وفاته كانت فيما يقرب من سنة 504 قبل الميلاد.



    كان يُكَنَّى بالغامض؛ وهو منذ أن كان طفلا ماانفكّ يُدْهِشُ النّاس ويبهتهم لفرط فطنته ونباهته. ويحكى فيه أنّه وهو يافع كان دائم التّصريح بأّنه لا يعرف شيئا؛ ولكنّه حين كبر فقد صار يزعم أنّه ليحيط بكلّ شيء علما.



    وممّا حكي فيه أيضا أنّه لمّا رأى فساد أهل مدينته وسوء سيرتم، نأى بنفسه، واتّخذ البراري والجبال، حتّى أنّه يروى أنّه بينا كان ذات يوم منهمكا في اللّعب مع أحداث، إذ أحاط به أعيان مدينة إيفيزا مستغربين فعله، فما كان جواب هريقليطس لهم إلاّ أن قال " إليكم عنّي أيّتها السّفهاء، والله لمخالطة الأحداث واللّعب معهم لأحكم للمرء من سياستكم"



    ويؤثر لهرقليطس مصنّف واحد ذو العنوان في الطّبيعة ألغز فيه شديد الإلغاز حتّى لا ينال فهمه إلاّ المستحقّ.



    آراءه.



    أمّا آراء هرقليطس الفلسفيّة فأشهرها :



    الأشياء كلّها تتكوّن من النّار وترجع إليها. وهي تنشأ عنها بطريق التّكاثف والتّخلخل. والعالم تضبطه ضرورة لا فكاك له منها.



    كلّ شيء في سيالان دائم، وكلّ شيء ينشأ عن أضداد، أي أنّ المأتلف إنّما يحدث عن متضادّ.



    وهرقليطس يعتقد أيضا أنّه في وقت ما العالم كلّه يصير لهيبا، ثمّ بعدها يأخذ شيئا فشيئا في التشكّل والتخلّق بحسب قانون صارم وعلى زمن محسوب.



    ومن آرائه أنّه للإنسان آلتان للمعرفة ، أي الحسّ والعقل. إلاّ أنّه كان يرى أنّ الآلة الحسّيّة غير أهل لإدراك الحقيقة، بل الآلة العقليّة، أو العقل هو الأهل لذلك. وهو وإن كان يضع العقل مقياسا للحقيقة، فليس أيّ عقل، بل العقل الكلّي، والإلاهيّ.



    ما يؤثر عنه من كلام.



    " لا يسبح أحد في النّهر مرّتين"



    " العقل هو الّذي بنو البشر قاصرون عن الإحاطة به، سواء لم يسمعوا به أو سمعوا به أوّل مرّة"



    " إنّ جمهور النّاس إنّما يتّخذون أبدا تعقّلا مخصوصا، مع أنّ العقل هو ليعمّهم كلّهم."



    " إنّ الضدّ لذو نفع، إذ أنّه عن المختلفات إنّما تحدث أحسن التّأليفات."



    " أما ترى أنّ الأحمرة إنّما تؤثر التّبن عن الذّهب."



    " عامّة البشر لاتفقه الأشياء الّتي تلاقيها، وهي حين تتعلّمها لا تكون قد فهمتها حقّ الفهم، بل توهّم ذلك ليس غير."



    " إنّما الزّمن طفل يلهو ويلعب".


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 22 مايو 2018 - 16:49